محمد يوسف ناجى

62

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى )

المنكر « 1 » . و باز خواهد آمد مؤيّدات اينها ان شاء اللّه تعالى لكن به شروط معرفت است امر به معروف و نهى از منكر از اين معنى غافل نبايد بود البته . چنانچه مؤيّد تواند شد آنچه روايت شده در كافى در وجوه جهاد ، عن الفضيل قال : سألت أبا عبد اللّه - عليه السّلام - عن الجهاد سنّة أم فريضة ؟ فقال : الجهاد على أربعة أوجه فجهادان فرض و جهاد سنّة لا يقام إلا مع الفرض فأمّا أحد الفرضين فمجاهدة الرّجل نفسه عن معاصى اللّه عزّ و جلّ و هو من أعظم الجهاد و مجاهدة الّذين يلونكم من الكفّار فرض و أمّا الجهاد الّذى هو سنّة لا يقام إلا مع فرض فإنّ مجاهدة العدوّ فرض على جميع الامّة و لو تركوا الجهاد لا تاهم العذاب و هذا هو من عذاب الامّة و هو سنّة على الامام وحده أن يأتى العدوّ مع الامّة فيجاهدهم و أمّا الجهاد الّذى هو سنّة فكلّ سنّة أقامها الرّجل و جاهد فى إقامتها و بلوغها و إحيائها فالعمل و السّعى فيها من أفضل الاعمال لانّها إحياء سنّة و قد قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله - من سنّ سنّة حسنة فله أجرها و اجر من عمل بها إلى يوم القيامة من غير أن ينقص من أجورهم شىء « 2 » . پس كدام سنت از اين اعظم‌تر خواهد بود كه در ثواب شيعيان شريك بودن و اظهار تشيع نمودن و پشتيبان ايشان بودن ، و شيعيان به رفاه حال مشغول بندگى خالق خود بوده ، عرض ايشان و مال ايشان و

--> ( 1 ) . بحار : 24 / 153 . ( 2 ) . كافى : 5 / 10 .